السيد نعمة الله الجزائري
129
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
انّني ذو براعة واقتدار * جاوز الحد في الأنام اشتهارا وإذا رمت وصف أدنى علاهم * لا أرى لي براعة واقتدارا ويقول براعة لاستهلال اسمه الشريف ، بما سمح يراعه من الشعر اللطيف : أنا حرّ لكن كرقّ لخود * سلبتني سكينة ووقارا كل حسن من الحرائر ، لا بل * من إماء تستعبد الأحرارا وهوى المجد والملاح وأهل * البيت في القلب لم يدع لي قرارا وقوله من قصيدة : سادتي انني لعبد لكم ، قنّ * واني أدعى مجازا بحرّ وقوله من أخرى : وانّي له عبد ، وعبد لعبده * وحاشاه أن ينسى غدا عبده الحرّا ولم يسب قلب الحرّ كالحور والعلى * وحب بني الحوراء فاطمة الزهرا وقوله من أخرى : أنا حرّ عبد لهم فإذا ما * شرّفوني بالعتق عدت رقيقا انا عبد لهم ، فلو أعتقوني * ألف عتق ما صرت يوما عتيقا وقوله من أخرى : أنا حرّ لدى سواهم ، وعبد * لهم ما حييت بل عبد عبد إلى أن يقول ، أيضا في آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله : وفي كل بيت قلته ألف نكتة * تحسّنه من فضلهم وتجيده وغيرى إذا ما قال شعرا فحافظ * على وزنه من غير معنى يفيده « 1 » 9 - حاشية توحيد الصدوق ( عليه الرحمة ) وهذا الكتاب غير « أنيس الفريد » الماضي ذكره و « نور البراهين » الآتي ذكره وهما أيضا شرحان للتوحيد المذكور للسيد الجزائري ( رح ) ، قال السيد السند السيد محمد الجزائري :
--> ( 1 ) أمل الآمل ( ج 1 / 150 )